الجزيري / الغروي / مازح
88
الفقه على المذاهب الأربعة ومذهب أهل البيت ( ع )
الأحاديث ( 1 ) . فمن ذلك ما رواه عبد الله بن عمر بن العاصي رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : « تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف » ورواه البخاري ومسلم وغيرهما ، وقال عليه الصلاة والسلام : « لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولن تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم » رواه مسلم وغيره . حكم البدء بالسلام ورده البدء بالسلام ( 2 ) سنة عين للمنفرد ، وسنة كفاية للجماعة ، فإذا سلم واحد منهم سقط عن الباقين ، ولكن الأفضل أن يكون ( 3 ) السلام منهم جميعا ليحصل لكل واحد ثواب السنة . وللبدء بالسلام صيغتان : إحداهما السلام عليكم ، والأخرى سلام عليكم ، والأفضل أن يكون بالصيغة الأولى ، ويكره أن يبدء بقوله عليك السلام ، أو سلام الله عليك ، لأن ذلك تحية الأموات ( 4 ) لا الأحياء ، فالسنة في إقراء السلام لا تحصل إلا بقول السلام عليكم ( 5 ) وسلام عليكم . سواء كان المسلم عليه واحدا أو جماعة .
--> « 133 » وسائل الشيعة 8 / 437 « 134 » وسائل الشيعة 8 / 444 « 135 » وسائل الشيعة 8 / 444 « 136 » وسائل الشيعة 8 / 444 « 137 » وسائل الشيعة 8 / 444